4 يناير، 2014

80- ما الفرق بين إذن وإذا؟

إذَن:
1- حرف جواب وجزاء واستقبال ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب
2- إذا تأخرت عن الفعل أو لم يكن معها الفعل فلا عمل لها، ويصح أن يتوقف عليها بالنون أو بالألف.
شروط نصب المضارع ب (إذن):
1- أن تكون (إذن) في صدر جملة الجواب
2- أن يكون المضارع بعدها دالا على المستقبل
3- ألا يفصل بينها وبين المضارع فاصل ماعدا القسم والنداء و(لا) النافية
مثال عن المستوفية لشروطها:قال عمر:سأجتهد،قلت:إذن تنجحَ.
مثال عن المفصولة بقسم: قال عمر:سأجتهد،قلت:إذن والله تنجحَ.
مثال عن المفصولة بنداء:قال ابني:سأجتهد،قلت:إذن يا عمر تنجحَ.
مثال عن المفصولة بلا النافية: قال ابني:سأجتهد،قلت:إذن لا يذهبَ اجتهادك هباء.
مثال عن إذن غير الناصبة:
قال خالد:سأزورك،قلت:إذن في الدار أكرمُك. (فصل بين إذن وفعلها)
أنت مؤمن تتقي الله،إذا تقولُ الحق الآن. (المضارع دال على الحال)

إذًا:
حرف جواب مبني على السكون لا محل له من الإعراب،مثال:سافر عمر مع صديق صالح إذًا يستفيد منه.

تنبيه:نكتب (إذن) إذا كانت ناصبة ونكتب (إذًا) إذا لم تكن ناصبة.

30 يوليو، 2013

1- هل أشرح كلمة بمرادف واحد أم أكثر؟

سؤال تقي الدين:
أستاذ في الشهادة عندما يطلب شرح كلمة أنا أعطي كلمات عديدة هل هذا جيد أم أن المصحح لا يقبل إلا اجابة واحدة و بالتالي تكون إجابتي خاطئة ؟؟؟الجواب:
- بإجابتك هذه يمكن أن تأتي بشرح صحيح ثم تعارضه بشرح فاسد.
-اكتف بكلمة واحدة إذا لم تكن متأكدا.
- اشرح الفعل بفعل والاسم باسم والمفرد بمفرد والمثنى بمثنى والجمع بجمع.
- هناك مصححون يقبلون الصحيح ويتغاضىون عن الإجابة الخاطئة وهناك من يحاسبون التلميذ على الجواب الخاطىء رغم وجود جواب معه صحيح،ومن أجل هذا كان التصحيح الثاني.



27 يوليو، 2013

197- هل الضمير هم يغير المعنى و يصبح الحال جملة اسمية أم تبقى جملة فعلية؟

سؤال من زويا نزار:
- أستاذى الفاضل،في هده الجملة (أقبل الفلاحون يهرولون) نعرب الجملة الفعلية (يهرولون) جملة فعلية في محل نصب حال.
- إذا كتبت الجملة بهذه الصيغة (أقبل الفلاحون وهم يهرولون)،هل الضمير هم يغير المعنى و يصبح الحال جملة اسمية أم تبقى جملة فعلية؟

الجواب:
- تصبح جملة اسمية لأن هم ضمير وهو اسم ولا يتغير المعنى.

- في الجملة الفعلية يتقدم الفعل فيسند إلى فاعله، وفي الجمل الاسمية يتقدم الفاعل وهو لا يزال مسنداً إليه ليكون مبتدأ.
في قولنا (سافر الأب.) أسندنا السفر إلى الأب،وفي قولنا (الأب سافر.) أسندنا السفر إلى الأب أيضاً وليس بين الجملتين فرق،إلا أن المتكلم في الأولى اهتم بالإخبار عن (السفر)،وهذا الاهتمام دفعه للبدء بالفعل، واهتم في الثانية بالإخبار عن (الأب)، وهذا الاهتمام دفعه للبدء بالاسم، فالجملة في الحالتين كلام أسند فيه ما تخبر به، أي (المسند) وهو الفعل، إلى ما تخبر عنه أي (المسند إليه) وهو الاسم.

مواضيع من هذا الموقع